الأحد، 15 يونيو 2008

المرأة...

خاطرة بعنوان "المرأة" نشرها لي
د/ أحمد خالد توفيق
في كتابة الأخير من سلسلة "فانتازيا"

51- فلننقذ الدوتشي


أهواكِ...

وأعشق الحديث إليكِ...

كما أعشق الكتابة عنكِ...

كيف لا وأنتِ... نصف المجتمع... "بل ثلاثة أرباع المجتمع الآن"

كيف لا وأنتِ... جدتي وأمي وأختي وزوجتي وعمتي وخالتي و.....

كيف لا وأنتِ... سبب استمرار البشرية...

أحبك ؟؟؟

نعم... أحبك أيتها المرأة...

ولكنني أحيانًا أريد أن أضايقك !!!

أرجوكِ... لا تفهمينني خطأ !!!

أنني أقصد بذلك مداعبتك ليس أكثر !!!

أتعلمين حينما تضايقين صديقتك لتري رد فعلها...

حينما تضايقين ولد صغير السن لتري ماذا سيفعل ؟ وماذا سيقول ؟ذلك بالضبط هو ما أفعله...

ترى أفهمتين ما أقصده ؟

أنني بعيد كل البعد عن الأحزاب التي تطلق على أنفسها "أعداء المرأة"...

بل على النقيض...

أنني مؤمن تمامًا بطبيعة المرأة الرقيقة, الحساسة, الخجلى, اللطيفة, اللينة...

كما أنني مع التعامل مع المرأة بكل رقة وهدوء... فهي مخلوق ضعيف سهل الكسر...

ولست أقصد بذلك إهانة أو أي شيء خاطئ...

ولكن تلك هي أصل طبيعة المرأة...

كتلة من العواطف والمشاعر الجميلة تتحرك على قدمين...

النصف "الحلو" بالنسبة لكل رجل...ولكنني بالرغم من إيماني بذلك...

لا أعرف كيف أمنع نفسي من مضايقتك؟!!

أن مضايقتي لكِ في حد ذاتها حب واهتمام...أنكِ ملكة متوجة على عرشك...

يُقدم لكِ فروض الطاعة والولاء...

وستظلين هكذا أبد الدهر...

ستظلين أنتِ الزهرة الجميلة التي تعطر الحياة...

ستظلين أنتِ الوقود الذي يحركني... (كما يقول كاتبي المفضل "يوسف السباعي")

الذي يجعلني أعمل وأجتهد وأنجح في تلك الحياة الشاقة...

وصدق المثل القائل : "وراء كل رجل عظيم امرأة"

فأنتِ سر كل نجاح...

أعلم بأن كلماتي قليلة وإنها لن تكون إلا قطرة فيكِ...

ولكن أرجو أن تكون عبرت عما بداخلي تجاهك... وأوضحت حقيقة مشاعري...

فإنني أكثر ما أخشاه أن أظلم أو أتهم بصفة ليست بي...

وفي الختام...

أرجو ألا تنفري مني ومن مضايقاتي...

فأنا وأنتِ المجتمع...

أنا وأنتِ الحياة...

وإلى أن نلتقي ثانيةً في دنيانا الصغيرة أو على الورق....

لكِ مني كل الحب والصدق والأمنيات الطيبة...

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

حينما فقدتك...



وقفت أنظر لحالي...
أتذكر نفسي قبل الآن...
كيف كنت وماذا أصبحت؟؟؟
كنت إنسانًا مرحًا... لا تفارق البسمة شفتيه...
كنت إنسانًا متفائلاً...
كنت عاشقًا للطبيعة... محبًا للحياة...
ولكنني أصبحت بعيدًا كل البعد عن ذلك الإنسان...

حينما فقدتك...

أصبحت حطامًا...
أصبحت بقايا إنسان...
أصبحت حزينًا... متشائمًا...
أصبحت كارهًا للحياة بدونك...

حينما فقدتك...

لقد أغلقت قلبي بعدكِ على كل مشاعري...
على كل عواطفي...
لقد أصبحت بخيلاً بها حتى على نفسي...
لقد فقدت كل المعاني الجميلة...
فقدت أغلى ما أمتلكه في حياتي...

حينما فقدتك...

تحولت حياتي إلى ظلام دامس أبدي...
تحول قلبي إلى قطعة حجر صلدة...
تحولت مشاعري الجميلة إلى عذاب يكويني...

حينما فقدتك...

ضاع هدف كان أمامي...
ضاع حلم يسكن وجداني...
ضاعت كل طموحاتي وآمالي...

حينما فقدتك...

لقد كنت لي نعم الصديق...
لقد كنت لي نعم الحبيب...

وحينما فقدتك...

أصبحت لي مصدر شقاء...
أصبحت لي مصدر آلام...

ولكنني بالرغم من ذلك...
لن أستطيع أن أنتزع حبك من أعمق أعماقي...
لن أستطيع أن أكرهك...
لكنني سأعيش على ذكراكِ...

وحينما ألقاكِ مصادفة... لا أعلم ماذا سأفعل؟؟؟
أ سأقف لتحيتكِ أم سأتجنب سلامكِ؟؟؟
ولكنني حتمًا سأتمنى لكِ أجمل الأمنياتِ...

يا من فقدتكِ...

الأحد، 1 يونيو 2008

7 = (ح) ...




نحن - المصريين - أحلى ناس تطبق "الحاجة أم الأختراع" !

وأحنا علطول محتاجين...

فتلاقي الاختراعات ملية البلد !

حتى في لغة الحوار بينا...

لتظهر لغة جديدة وهي أيضًا اللغة الأم على الأنترنت والشات

وهي عربي إنجليزي أو إنجليزي مُعرب !

وفيها تتخذ الكلمة العربية حروفًا إنجليزية بحتة ...

أزيك = Ezayk

وتستبدل حروف (ح) بـرقم (7) , (ع) بـ (3) , (ء) بـ (2) , (خ) بـ (5)



ولكنني لكي أفهم جملة واحدة من تلك اللغة اقرأها 3-5 مرات على الأقل ...!

إنها لغة جديدة علي- فلا تلومني- كما أنني أبغضها جدًا لأنني بطيء جدا في كتابة الحروف الإنجليزية على الكيبورد...


*********

وحينما قابلتها هذا اليوم وجدتها تتحدث تلك اللغة

وذلك لأنها تدخل على شبكة الأنترنت من الموبيل والبرنامج المستخدم لا يتيح الكتابة إلا بالإنجليزية ...

وفي لحظة نسيت - كل ما هو مذكور أعلاه - من بغض وعدم فهم !

لتتحول هذه اللغة إلى لغة حوار مشتركة بيننا وبكل سلاسة !



??!! Wenta 3amel Eh Delwa2t

الجمعة، 23 مايو 2008

مدونات مصرية للجيب

فكرة رائعة
كانت حلم أحمد المهني و أحمد البوهي من زمااااااان



أن كلام المدونات يبقى في كتاب مطبوع متاح لكل الناس بسعر رمزي



وأتبنت الفكرة دار أكتب بقيادة أ/ يحيى هاشم العزيز (مدير الدار)



وفعلاً الحلم أصبح حقيقة واقعة وبشدة !



وكان الحدث :



صدور العدد الأول من الكتاب (العدد الأول 270 ص لـ 42 مدونة بسعر 4جـ)



يوم الخميس 22-5-2008



مكتبة عمر بوك ستوز




في حفل هو الأول من نوعه في تاريخ أي حفل توقيع



حيث حضر أكثر من 200 مدون من مصر وخارجها أيضًا



(وكانت OTV بتسجل وكمان جريدة المصري اليوم)



وتم بيع 250 نسخة من العدد في هذا اللقاء الأكثر من رائع



والبقية تأتي.... دي البداية بس!




أنا فرحان أوي مع أني لسه جديد في التدوين



وحبيت بس أقول ألف مبرووووووك



وأعبر عن إعجابي وسعادتي



ودي صور أنا واخدها من مدونة أحمد الصباغ




أ/ يحيى هاشم مدير دار أكتب وهو بيقدم الكتاب




أحمد المهني وهو بيتكلم عن حلمه اللي بقى حقيقية زي الشمس

* معلش أنا أتأخرت في التدوينة دي بس أعمل اية امتحاناااااااااااااااااااات

أدعوا لي





السبت، 17 مايو 2008

الدهشة الأولى...

الزمان : السبت الموافق 17/5/2008م .


الحدث : صدور ديوان
(( الدهشة الأولى))

أضغط على الصورة للبلوج الخاص بالديوان

للشاعر الشاب : عمرو ابن ابا صبحي .


المكان : جميع أنحاء جمهورية مصر العربية .


حبيت بس أسجل اللحظة دي عشان التاريخ يسجل ورايا....



وأقول لعمووووووووووور حبيب قلبي :



ألف ألف ألف مبرووووووووك على ديوانك الأول....

وعقبال ديوانك المائة يا حبي.



أضغط على الصورة للجروب على الفيس بوك

الجمعة، 16 مايو 2008

هواجس.. وخوف من المستقبل - القريب جدًا-...



ترى ما رأيكم في شيء ما يمنع الخير؟؟؟


ما رأيكم فيما يمنع بناء حياة جديدة ؟؟؟


فيما يمنع عفة إنسان ؟؟؟


إنك لكي تتزوج تحتاج إلى المادة - الفلوس يعني !- التي لا تمتلكها الآن !!!

للآسف


وذلك ما يمنع الخير .....

والأسرة الجديدة .....

وعفة الإنسان ....

***********

مجرد هاجس جه في بالي قولت لازم أسجله....

عشان أعمل حسابي في المستقبل - القريب جدًا -

أن يبقى عندي فلوس كتيييييييييييييييير أوي !!!

الأحد، 11 مايو 2008

ودفعت الـ 20 جـ !!!



((( إعلان هاااااام )))

نظرا لإرتفاع الأسعار الفاحش في البنزين والسولااااااااار

قدرت شركة ((مكة)) لنقل الطلبة والرحلات تكلفة الزيادة في الفترة المتبقية بحوالي 40 جنيهًا مصريًا فقط لاغير وسوف يتحمل الطلبة منهم 20 جنيهًا مصريًا فقط لاغير (!)

على أن تتحمل الشركة بقية المصاريف (!)

-تم-

ذلك هو الاعلان الذي تصطدم بيه عينيك - أول ما تركب أتوبيس مكة!-

ومن ساعتها وأنا بفكر:

- أيه الاستغلال ده ؟؟

ده بيخدوا أكتر من 500 جـ في السنة

وزودوا برده الاشتراك في التيرم الثاني

وفي أيام كتييييييييير مروحنهاش (أيام الاضطرابات, وفي أسبوع كده - كان فيه مولد و كله أجازة- عيد تحرير سينا ,شم نسيم ,عيد عمال)

ودي محسوبة على مين؟!!!

- أحنا طبعا.

وبعدين هو يعني لو البنزين رخص هيرجعوا لنا فلوس؟؟!!

-لأ طبعا.

وكدت أموت غيظا مع نفسي بسبب التفكير في ذلك الموضوع!

وفكرت أنني حينما يسألني على الـ 20 جـ

سأثور وأرفض وأعترض وأشجُب وأملأ الدنيا صراخًا!!

ولكنني وجدت شيئًا غريبًا جدًا.....

وجدت نفسي الوحيد الذي لم يدفع....

وأن كل طلبة مكة دفعوا الـ 20 جـ بهدوء تام !!!


أعرف بعض الأصدقاء الذين كانوا يفكرون معي بصوت عالي:

لا مش هندفع وهنركب عادي و... أشياء من هذا القبيل.

ولكن كل ده راح عند أول سؤال : " فين الـ 20 جـ؟؟" !!



وحينما ركبت الأتوبيس

الملاحظ : على فكرة في 20 جـ زيادة ... (بكل هدوء) معاك دلوقتي؟؟

أنا (بكل هدوء) طلعت المحفظة أديته 50 جـ والكارنية

وهو اداني 30 جـ الباقي


وبعدين طلعت ركبت الأتوبيس في رضى تام وبكل هدوء أيضًا !!!