
يوم -زي بقية الأيام !- صحيت الصبح -زي كل يوم يعني!- قررت أني أركب أتوبيس ((مكة)) -الشركة اللي انا مشترك فيها عشان توديني طنطا وترجعني المحلة تاني- في ميعاد 10.30 ص .
وبعدين أوصل على محطة ((البندر)) الساعة 10.37ص وأسأل عم ((عصام)) على أتوبيسات
يرد - بكل برود- ويقولي: مفيش كل العجل راح...
أنا- لسه عندي أمل- : يعني مفيش حاجة هتعدي من هنا تاني...
عم ((عصام)) -وكأن الموضوع مش بايده يعني- : لا بس لو احتاجوا اتوبيسات هبعت عجل..
أنا بقى كنت هولع من الغيظ والغضب وكل حاجة ممكن تولع - خليكي بالك مني بقى دلوقتي لولع فيك!-
فشركة ((مكة)) المحروسة لم تلتزم أبدا بميعاد وأنا غالبا ما أركب في نفس الميعاد وكان الأتوبيس يتحرك 10.45ص أو بعد ذلك أيضا
وأنا لم أتأخر كثيرًا...
خلاص - ما باليد حيلة - قولت هركب في ميعاد الساعة 11.30ص
واقف لوحدي على المحطة في انتظار الأتوبيس - حاجة تقرف!-
وبعدين الأتوبيس جه 11.20ص -واتفرج بقى على المهزلة!-
خد الطلبة اللي على ((البندر)) وبعدين عم ((عصام)) اتصل بيه أم راجع واخد الطلبة اللي على ((المشحمة))
وبعدين طلع على الشعبية -الساعة دلوقتي 11.40ص -
وفي أثناء ذلك اتصلت أحدى الطالبات بأحد الملاحظين -اللي هم بيشوفوا الكارنيهات ليكون حد مزوغ مش من الشركة!-
وقالتله انا جايا في تاكسي وراك قالها بقى تعالي الشعبية بسرعة
وطبعا احنا وصلنا والأتوبيس اتملى على عينه ولسه الهانم ماشرفتش
فطبعا ازاي نمشي من غيرها - ده اتصلت بيا!- (الملاحظ)وطبعا الأتوبيس كله مستنى وصول الهانم عشان نتحرك !
الساعة دلوقتي 12.00ظهرا
الهانم وصلت واتحركنا
تعليق على ما حدث -على رأي أمل دنقل-
شوفتوا المفارقة ! الميعاد 11.30 طلع 12.00 وأنا جيت الميعاد متأخر 7 دقايق خلاص العجل راح !
والأتوبيس كله استنى عشان طالبة - ده انا لو كنت اتصلت بمين ماكنش هيستناني نص دقيقة!-
عجبي ... عجبي ... عجبي!!!
لنا الله
وكان الله في عوننا على هذه الشركة -اللي مش عارف اوصفها واقول اية!!-








