الخميس، 6 أكتوبر 2011

مقال هام جدا



مقال للصحفى السعودى
الاستاذ 'جميل فارسى' عن مصر
يا ريت كل الناس تقرأه خصوصا
الشباب العرب


يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,
وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب
الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان
وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن
جامعه القاهرة وحدها
قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
هل تعلم أن
مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة
حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن
أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.
وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.
كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،
في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح
وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.
جئني بأمثال ما قدمت مصر؟
كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.
فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.
وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,
بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,
ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,
ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر
إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.
مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.
بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟
وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة
أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.
اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة
أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،
بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،
لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي
وان صحت واستيقظت صحوا
ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,
فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق
عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.
أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين
في استيلاءه على الكويت؟.
هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته
وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.
انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.
أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام
فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو
ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر.
ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم
نبذات ووقفات
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..
الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,
حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا ,
وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى
كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية
, غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر
, وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..
الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت
, بأجور مدفوعة من مصر ..
ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية ..
كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب ,
مذكرات الثورى العظيم ,
أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية
تشهد , وهم يقولون ,
مهما قدمنا
وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته
مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...
التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها
أبدا الشعب اليمنى
لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار
مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم
فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى
مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا
فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها
دون تمييز الى اللون او الدين او العرق
فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه
فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته
وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا
وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها
وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه
واليمن والعراق وفلسطين
واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم
فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا
وفيدل كاسترو
ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال
وتيتو
مصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدر
مصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل
مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون
هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه
يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها
هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟
هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟
مصـــــــــر هى
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحى والثورة
"مراسى الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة
القاهرة القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العارفة الكاشفة العابدة المعبودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبه النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح
كونى مصر
دليل الإنسانية ومهدها

انتهى ،،،،،

كل سنة وكل مصر والمصريين بخير
بمناسبة ذكرى انتصار حرب اكتوبر 73

الخميس، 29 سبتمبر 2011

خواطر قصيرة




- حينما تفتح التلفاز تجد من الإعلاميين (أشكال وألوان) يتحدثون عن مرتبات بعض الفئات من المجتمع المصري



وأدوارهم في الحياة العامة من معلمين وأطباء وأساتذة الجامعة




ولكني أحيانا أفتقد لمصداقيتهم ! (مع كامل الاحترام والتقدير والحب أيضًا)




لأن راتب أقل واحد فيهم شهريًا يساوي راتبي سنويًا (12 شهر يعني)!



وكمان شغلهم قائم علينا وعلى حياتنا (يعني احنا المادة الخصبة لعملهم) !



***



- اللي بيؤمن بفكرة بجد ... وبيسعى ليها وبيدور عليها ...



فعلا بيلاقيها !




***



- الأمل = الحياة .




***




- 22سنة دراسة + 1سنة جيش + 1سنة شغل حكومي وخاص مصري + 1سنة شغل خاص سعودي = 25 سنة من عمري اللي بيعدي .




***




- أهم حاجة أنك من وقت لتاني تفضى السلة السوده اللي جواك ...



عشان تقدر تكمل في مشوار الحياة .



****



سيبك من كل ده ... واشرب سبريت ... (لمون أكتر صودا أكتر)

الأحد، 25 سبتمبر 2011

نداء إلى صديقي العزيز

إلى كل واحد وكل واحدة






إلى أي حد أو حتى سبت






أنا بدور على واحد تايه مني






صاحبي وحبيبي ( الدكتور الصيدلي المحترم/ محمود عاصم)






الكائن بجنوب البلاد سواء كانت مصرية أو سعودية






وكل يوم يضيع تليفونه وشريحته


وكمان بيضيع معاه رقمي


اللي يشوفه يقوله رقمي زي ماهو






0592031346




أو يبعتلي رقمه وأنا اتصل بيه





الاثنين، 12 سبتمبر 2011

أنا متفائل




الثورة المصرية فعلت مالم يكن يحلم به إنسان في يوم من الايام



ولذلك فالأمل مازال قائم ... صح ولا إيه ؟



أنا عندي أمل كبير الأوضاع تتحسن إن شاء الله



الحمد لله ربنا أكرمنا بكلية من كليات القمة [كلية الصيدلة]




واتخرجنا على خير



دكتور صيدلي بعد خمس سنين دراسة [رخمة أوي بصراحة]





واشتغلت علطول بعد الدراسة [الحمد لله]





وبعدين جه الجيش خدني سنة من الدنيا كلها [بلا طائل طبعا للأسف]










بس برده اشتغلت بعد ماخلصت الخدمة الوطنية ...




وبدأت أبحث عن فرصة للسفر إلى السعودية




وفعلا سافرت...




أعتقد ده شيء يدعو للتفاؤل :)




الحمد لله عمري ما قعدت من غير شغل...




أكيد ده شيء يدعو للتفاؤل :) [مرة تانية]




اه صحيح... نسيت أقولكوا أني اتجوزت [لولولولولي]




وفي انتظار نونة :) [ده رزق برده]




وعشان في مثل بيقول :

الأطفال بيجوا برزقهم



أنا متفائل جدا :)



وإن شاء الله الفرج قريب


والأمل بالله كبير

عندي أمل




من فترة ليست بالكثيرة امتلئت المدونة بكآبة واحباط




بسبب ظروف الحياة الصعبة




وحاجات كتييييييييير أوي




بس أنا مش هستسلم




وهحاول اتغير... وأغير ..




لأنه لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب




كما أنه لا حياة مع اليأس




فلابد من الأمل والطموح والتطلع للأفضل




لابد من التفاؤل في الحياة




وعشان كده




أنا متفائل :)

الاثنين، 22 أغسطس 2011

احساس غريب



احساس غريب



لما تحس أنك مش مرتاح في وضعك


اللي الناس كلها حسداك عليه !





لما تحس أنك مش مستقر أبدا !



لما تحس أن ملكش ظهر تتسند عليه !




لما تحس أنك دايما ضعيف




حتى بعد ما تخرجت من كلية من كليات القمة !





حتى بعد ما بقيت دكتور صيدلي !



حتى بعد ما سافرت الخليج العربي !



لما تحس أنك مش مستفيد حاجة من غربتك




غير الغربة !





لما تحس أن كل حاجة ضاغطة عليك




سواء بقصد أو بدون قصد !




لما تحس أن ..........



احساس - فعلا - جديد .. وغريب

الأحد، 10 يوليو 2011

مهنة ملهاش صاحب (الصيدلة)



ظروف صعبه




وعمل لا تخصص فيه



وغُربه موحشه



وفي انتظار نتيجة !




طبعا النتيجة مفيش...




دوام 10 ساعات ده غير الساعات الأوفر الاجباري (وطبعا مربوط في الصيدلية)





سبعة أيام أسبوعيا




وراتب لا يكفي في ظل الغلاء المستوحش



والايجارات الغالية




وقله قيمة







لأن المهنة فيها دخلاء كتييييير







فهل في أمل في مهنتنا دي ؟



الأحد، 19 يونيو 2011

تالت سنة

وحشتني أوي يا إسلام
مش سمعت صوتك من زمان
أنت اللي كنت مهون عليا الحياة
عامل اية دلوقتي ؟
يارب تكون مرتاح هناك
لحسن الحياة هنا بقت صعبة أوي
أنا تعبان أوي يا إسلام
كان نفسي أكلمك الفترة دي في حياتي
وأنا في الغربة
وأنت كمان بعيد عني

ربنا يرحمك يا صاحبي
تلات سنين عدت عليا وعلينا كلنا
بس لسه مش نسيت ولا هنساك


(19-6-2008م)


- اللهم أغفر له و ارحمه و اعفو عنه و أكرمه
- اللهم وسع مدخله و ادخله الجنة و غسله بالثلج و الماء والبرد
- اللهم يمن كتابه و هون حسابه و لين ترابه و ثبت أقدامه و ألهمه حسن الجواب
- اللهم طيب ثراه و اكرم مثواه واجعل الجنة مستقره و مأواه
- اللهم نور مرقده و عطر مشهده و طيب مضجعه
- اللهم آنس وحشته و ارحم غربته و قه عذاب القبر و عذاب النار
- اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
- اللهم فسح له في قبره و اجعله روضة من رياض الجنة و لا تجعله حفرة من حفر النار
- اللهم انقله من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
- اللهم اجعل له من فوقه و من تحته و من أمامه و من خلفه و عن يمينه و عن يساره نورا من نورك يا نور السماوات و الأرض
- اللهم أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله و أزواجا خيرا من أزواجه واسكنه فسيح جناتك في الدراجات العلي آمين
- اللهم إن كان قد أحسن فزد في إحسانه و إن كان قد أساء فتجاوز عن إساءته
- يا أكرم من سئل و يا أوسع من جاد بالعطايا … خفف أحماله و حط من أوزاره واجعله في مقام من قام لك بالقرآن أناء الليل و أطراف النهار
- اللهم كن له بعد الحبيب حبيبا و لدعاء من دعا له سامعا و مجيبا و اجعل له من فضلك و رحمتك و جنتك حظا و نصيبا
- اللهم من أحييته منا فأحييه على الإيمان و من توفيته منا فتوفه على الإسلام
- اللهم إنا نسألك توبة قبل الموت و راحة عند الموت و مغفرة بعد الموت
- اللهم اجعل لنا عملا يؤنسنا في قبرنا إذا أوحشنا المكان و لفظتنا الأوطان و فارقنا الأهل و الجيران
- اللهم هب لنا نفوسا مطمئنة تؤمن بلقائك و ترضى بقضائك تقنع بعطائك
- اللهم أغفر لحيينا و ميتنا و شاهدنا و غائبنا و صغيرينا و كبيرنا و جميع موتى المسلمين و المسلمات الذين شهدوا لك بالوحدانية و لنبيك بالرسالة و ماتوا على ذلك
- اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها و اجعل خير أيامنا يوم لقائك

الأحد، 12 يونيو 2011

اختياراتنا








كل خطوة نخطوها تتطلب منا اختيار




وما أصعب اختياراتنا...




فاختياراتك تحكم مستقبلك




وكلما تعمقت في الحياة ازدادت خطورة الخطوة القادمة




فالحياة مثلها مثل الحبل الشائك




موضع قدمك القادم سيحدد إذا كنت ستدمي




أم ستصل بلا خسائر !


الأربعاء، 8 يونيو 2011

حر السعودية













سائرًا في حر السعودية القاسي







وجوها الخانق







حانقًا على نفسي وعلى عملي







وعلى عدم وجود سيارة أجرة تقلني لآخر الشارع !







وأيضًا على عدم امتلاكي لـ(حتة عربية صغيرة اروح بيها مشاويري القليلة جدا)







المهم







أشرت لكل السيارات المتجهه لآخر الشارع دون جدوى







وبعد فترة ليست بالقليلة وأيضًا ليست بالكثيرة







وجدت صاحب أحدى السيارات يشير لي بيديه: (رايح فين؟)







اتجهت له بعدما (ركن على جنب)







وقولت: (تاخدني آخر الشارع؟)







هو: اتفضل ... ليه متردد ؟







أنا: (ممكن ... يكون مش طريقك)







خلال الرحلة القصيرة تلك تبادلنا بعض الكلمات عن ذلك الجو الشديد الحرارة







لدرجة تذيب أقوى العقول :) , وعن عدم توافر شركات لسيارات الأجرة هنا !






وبعدما وصلنا







أنا(فاتح المحفظة بتاعتي وايدي على الفلوس) : (عايز كم ؟)







هو (ينظر لي بابتسامة) : (عايز خمسة)







أنا(خرجت 5ريال من المحفظة) : أتفضل ... وشكرا ليك







هو (ويده ممدودة) : لا عايز الخمسة دول (ويشير بيده)
فسلمت عليه بيدي ذات الأصابع الخمس







وشكرته ثانيًا







وذهبت بعيدا... وأنا أفكر...










أن مصر فعلا أم الدنيا مهما حصل










وأن السعودية فيها ناس زي الفل :)






الثلاثاء، 31 مايو 2011

تدوينة طالعة من دماغي



لكل اللي نبروا




إليكم الحدث السار




نتيجة نبركوا كلكوا




زميلي اللي معايا في الصيدلية نزل مصر نهائي




وأنا هتفحت شغل لوحدي هنا








فحبيت بس أبشركم أن نبركوا جاب نتيجة








بس حبيت برده أنبر أشمعنا أنتوا




كل واحد فيكوا بيتفحت في الصيدلية بس في مقابل وبياخد أوفر ونسبة وحاجات ومحتاجات




بس أنا بقى هتفحت ببلاش




فشكرا لكل النبيرة




وتحياتي ليكوا

السبت، 21 مايو 2011

نرجسية




أستقيظت من النوم اليوم على وجهه جميل ... جميل جدا

وأخذت أنظر إليه وأتأمل ملامحه المرسومة بعناية ...
وأتملق في العيون الواسعة ذات اللون العسلي ...
والخدود المتوردة بالدماء ...
والرموش الطويلة الملتوية ...
والشعر الحالك السواد ...

يااااااااااااااااااااه
سبحان الله ...
الله على جمال الخالق ...
و...........

"عمرو" .... صوت يأتي من بعيييييييييييد يصيح باسمي "عمرو"
أفقت
وأدركت ما حولي
ونظرت للمرآة أمامي
وقولت :
سبحان الخالق الوهاب... إن الله جميل يحب الجمال...


فكيف بعباده !

Silence



لا أعرف ماذا أكتب الآن !!



لذا قررت السكوت ...



شخصي...



بالأمس القريب كنت شخص



والآن أصحب شخص



وفي المستقبل القريب سأصبح شخص




ولكن بين هؤلاء الأشخاص



أبحث عن شخصي


ومازلت أبحث...

الجمعة، 20 مايو 2011

وهم






احساس بالفشل والاحباط يعصف بي



حينما تعتقد أنك وصلت لما لم يصل إليه الكثيرون



وبعد ذلك تكتشف أنك كنت مخدوع مثل الآخرين



وإن ماوصلت إليه ما هو إلا وهم كبيييييييييييييييير

الاثنين، 16 مايو 2011

البت بنتي









النهاردة بقى هكلمكوا على حاجة جميلة آخر حاجة




احساس مش قادر اوصفه



ده تتويج لقصة حبي لمراتي وحبيبتي



انا في انتظار وصول مولودتي الصغيرة الأولى :)



شعور رائع أنك تبقى أب




عمري ماكنت هتخيل الشعور ده ابدا




وخاصة بقى لما عرفت أنها بنت



وكمان شوفت صورتها على الشاشة



وهي قاعدة تتحرك وتلف في بطن مامتها

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااه نشوة رائعة وفرحة غامرة

عقبالكوا كلكم ان شاء الله